ما يحتاجه موقع المطعم في مصر فعلًا (ولماذا تأكل تطبيقات التوصيل هامش ربحك بهدوء)
التطبيقات جلبت لك العملاء. والآن تملكهم هي.
لنكن منصفين قبل أن ننتقد: طلبات وElmenus قدّما لك شيئًا حقيقيًا. وضعا مطعمك أمام آلاف الجائعين في منطقتك ممن لم يسمعوا باسمك، وتوليا التطبيق والبحث والتقييمات وأسطول التوصيل أحيانًا، وطبقة الثقة التي تجعل غريبًا مطمئنًا للدفع لك. ولمطبخ جديد بلا جمهور، يستحق هذا الاكتشاف أن تدفع مقابله. ولا أحد جاد يطلب منك حذف حسابك على طلبات غدًا.
لكن الاكتشاف والملكية شيئان مختلفان، وهنا تنقلب العلاقة بهدوء. فحين يطلب عميل كشريك عبر التطبيق، يحصل التطبيق على رقمه وعنوانه وسجل طلباته وعادته في إعادة الطلب. وتحصل أنت على تذكرة تنفذها في المطبخ. لا تحصل على العميل. لا يمكنك مراسلته حين تطلق صنفًا جديدًا، ولا تشغيل عرض رمضاني لزبائنك الدائمين، ولا حتى معرفة أفضل خمسين عميلًا متكررًا لديك. أنت تستأجر الوصول إلى أشخاص يفترض أنهم لك أصلًا.
هذا هو خط الملكية مقابل الإيجار مطبقًا على الطعام. التطبيق لوحة إعلانية تستأجرها في شارع مزدحم، وهي تعمل. لكن لوحة تستأجرها للأبد، وتأخذ حصة من كل من يدخل بابك، ولا تعطيك أسماء من أحبوا طعامك، شيء غريب أن تجعله أساس عملك. والتصرف الذكي ليس التخلي عنها، بل التوقف عن جعلها الطريق الوحيد إلى مطبخك.
حسبة العمولة التي لا يجريها أحد بصوت عالٍ
إليك الرقم الذي يجب أن يقلق نومك. لنفترض أن متوسط طلبك ٢٥٠ جنيهًا وأن التطبيق يأخذ ٢٥٪ عمولة (والنسب في مصر تتراوح عادة بين ٢٠٪ و٣٠٪ حسب اتفاقك وما إذا كان يتولى التوصيل). أي نحو ٦٢٫٥ جنيهًا تذهب من كل طلب، قبل أن تدفع ثمن الفراخ والأرز والغاز والإيجار والعمالة. وفي يوم هادئ بثلاثين طلبًا، تسلّم نحو ١٨٧٥ جنيهًا. وفي الشهر قرابة ٥٦ ألف جنيه. وفي العام تكون قد دفعت للمنصة ما يقارب ٦٧٥ ألف جنيه عمولة فقط.
وإليك الجزء المؤلم: جزء كبير من تلك الطلبات لعملاء متكررين. أناس يعرفون بالفعل أنهم يحبون طعامك، وكانوا سيطلبون على أي حال، ولم يكونوا بحاجة لاكتشافك مجددًا. أنت تدفع عمولة دلالة على أشخاص تم العثور عليهم أصلًا. وإن كان ثلث حجمك على التطبيقات فقط طلبات متكررة، واستطعت تحويلها إلى موقعك، لاحتفظت بنحو ٢٢٥ ألف جنيه سنويًا تغادر حسابك حاليًا، بحسب هذه الأرقام التوضيحية. وموقع مطعم مخصص يكلف جزءًا يسيرًا من ذلك يسدد ثمنه في أسابيع لا سنوات.
ولا ندّعي أن قناتك الخاصة مجانية. فرسوم الدفع عبر فوري أو باي موب أو إنستاباي حقيقية، وتوصيلك الخاص أو شركة شحن يكلفان مالًا، وكذلك التسويق لدفع الناس نحو موقعك. لكن تلك تكاليف بنسب قليلة وبعض الجهد، لا ضريبة دائمة بنسبة ٢٥٪ على كل طبق، والأهم أن علاقة العميل تبقى لك. عمولة التطبيق البالغة ٢٥٪ هي أغلى بند في قائمتك ولا يظهر في القائمة أبدًا.
عمولة التطبيق البالغة ٢٥٪ هي أغلى بند في قائمتك ولا يظهر في القائمة أبدًا.
ما يحتاجه موقع المطعم فعلًا (لا كتيبًا تعريفيًا)
معظم مواقع المطاعم في مصر تفشل لأنها كتيبات تعريفية: شعار، وبضع صور جميلة، وقائمة PDF لا تفتح على الهاتف، ورقم واتساب. هذه ليست قناة بيع بل بطاقة تعريف. والموقع الذي يستعيد الهامش فعلًا عليه أن يؤدي عمل التطبيق ناقص العمولة. ابدأ بقائمة رقمية نظيفة وسريعة تفتح فورًا على الهاتف ببيانات الجوال، بأسعار حقيقية وصور شهية حقيقية. المصريون يطلبون بأعينهم. وصورة ضبابية لملوخيتك تكلفك طلبات بنفس القدر الذي تكسبه صورة رائعة.
ثم المحرك: طلب مباشر عبر الإنترنت بوسائل دفع يستخدمها المصريون فعلًا. أي فوري أو باي موب أو إنستاباي للبطاقات والمحافظ، مع إبقاء الدفع عند الاستلام خيارًا لأن شريحة ضخمة من السوق ما زالت تفضله. وصفحة الدفع يجب أن تكون بسيطة بشدة: اختر الأصناف، أضف العنوان، اختر الدفع، تم، مع نطاق توصيل واضح وحد أدنى للطلب. أضف حجز الطاولات إن كنت مطعمًا للجلوس، وموقعك مربوطًا بخرائط جوجل ليجدك السائق والزبون معًا، ومواعيد العمل، ورقم هاتف يرد فعلًا. وكل واحدة من هذه يفعلها التطبيق لك الآن ويحاسبك عليها.
وشرطان لا تفاوض عليهما في هذا السوق: أن يكون سريعًا فعلًا على هاتف أندرويد متوسط بشبكة 3G متقطعة، لأن هكذا تتصفح معظم مصر، وأن يكون بالعربية والإنجليزية بتخطيط صحيح من اليمين لليسار حتى لا يبدو ترجمة مكسورة. فالموقع البطيء أو الإنجليزي فقط يسرّب الطلبات قبل أن يتذوق أحد طعامك. ولا شيء من هذا غريب، بل هو العدة القياسية، وحين يُبنى كموقع مخصص تملكه بالكامل، فلا ضريبة منصة شهرية فوقه للأبد.
استخدم التطبيقات للاكتشاف، وامتلك الطلب المتكرر
الاستراتيجية الصادقة ليست الكل أو لا شيء، بل تقسيم. أبقِ التطبيقات لما تجيده فعلًا: جذب عملاء لأول مرة لم يسمعوا بك. ادفع العمولة على ذلك الطلب، واعتبرها تكلفة تسويق، واقبلها. ثم افعل كل ما تستطيع ليأتي طلب ذلك العميل الثاني والخامس والعشرون عبر قناتك أنت حيث تحتفظ بالهامش كاملًا. هذه هي اللعبة كلها: تحويل اكتشاف مستأجر إلى تكرار مملوك.
وكيف تحقق هذا التحول؟ بخطوات صغيرة ملموسة. ضع بطاقة مطبوعة في كل كيس توصيل من التطبيق تحمل كود خصم يعمل على موقعك فقط. وضع لافتة عند الكاشير وملصقًا على الإيصال. وقدّم ميزة ولاء، كل طلب عاشر مجانًا، لا توجد إلا في قناتك. واجمع رقم الهاتف في صفحة الدفع لديك لترسل رسالة واتساب حين يكون لديك طبق جديد أو عرض جمعة، وهو ما لن يسمح لك به التطبيق أبدًا. الطعام كسب الولاء بالفعل، وأنت فقط تمنحه مكانًا تتحكم فيه ليعيش.
وهذا بالضبط نوع الأصل المملوك الذي نبنيه في YMS. أعدنا بناء الموقع العام لـ IGBS، أكبر مكتب ملكية فكرية وعلامات تجارية في مصر، بخمس لغات وعربية كاملة من اليمين لليسار، وكود مملوك بالكامل من اليوم الأول. وموقع طلبات المطعم عمل مختلف، لكن المبدأ واحد: أصل سريع ثنائي اللغة تملكه، مضبوط على فوري وباي موب وإنستاباي والدفع عند الاستلام، ويُبنى في ستة إلى اثني عشر أسبوعًا. ونبدأ بتصميم أولي مجاني لقائمتك ومسار الطلب لترى بالضبط كيف يبدو الاحتفاظ بعملائك قبل أن تلتزم بجنيه.
الأسئلة الشائعة
هل ألغي طلبات وElmenus إن بنيت موقعي؟
لا، ومن ينصحك بذلك متهور. التطبيقات تجيد شيئًا واحدًا فعلًا: وضعك أمام عملاء جدد لم يسمعوا بك. أبقِها للاكتشاف واعتبر العمولة تكلفة تسويق. والهدف نقل العملاء المتكررين، من يحبون طعامك بالفعل، إلى موقعك حيث تحتفظ بالهامش كاملًا. استخدم الاثنين، لكن توقف عن جعل التطبيق الطريق الوحيد لمطبخك.
كم تكلف عمولة التطبيقات المطعم في مصر فعلًا؟
تتراوح عمولات التطبيقات في مصر عادة بين ٢٠٪ و٣٠٪ لكل طلب حسب اتفاقك وما إذا كانت تتولى التوصيل. وعلى متوسط طلب ٢٥٠ جنيهًا بنسبة ٢٥٪، تذهب نحو ٦٢٫٥ جنيهًا من كل طلب قبل أي تكاليف. وبثلاثين طلبًا يوميًا يصير ذلك نحو ٥٦ ألف جنيه شهريًا، وقرابة ٦٧٥ ألفًا سنويًا، عمولة فقط. وحصة كبيرة منها لعملاء متكررين كسبتهم بالفعل، وهي بالضبط الأموال التي يستطيع الموقع استعادتها.
ما وسائل الدفع التي يجب أن يدعمها طلب المطاعم في مصر؟
تلك التي يستخدمها المصريون فعلًا: فوري وباي موب وإنستاباي للبطاقات والمحافظ، مع إبقاء الدفع عند الاستلام خيارًا لأن شريحة كبيرة ما زالت تفضل الدفع نقدًا عند الباب. وتجاهل الدفع عند الاستلام يقتل الطلبات بهدوء. والموقع الجيد يربط هذه كلها بصفحة دفع بسيطة ليختار العميل ما يرتاح له ويذهب الطلب مباشرة لمطبخك.
ما الحد الأدنى ليستقبل موقع المطعم طلبات فعلًا؟
قائمة رقمية سريعة للهاتف أولًا بأسعار حقيقية وصور شهية، وطلب مباشر بوسائل دفع محلية (فوري/باي موب/إنستاباي/الدفع عند الاستلام)، وصفحة دفع بالغة البساطة بنطاق توصيل واضح وحد أدنى للطلب، وموقعك على خرائط جوجل، ومواعيدك، وواجهة بالعربية والإنجليزية بتخطيط صحيح. وأضف حجز الطاولات إن كنت مطعم جلوس. وأي شيء أقل يبقى كتيبًا لا قناة بيع. ويجب أن يفتح فورًا على أندرويد متوسط بشبكة ضعيفة.
كم يستغرق بناء موقع مطعم بنظام طلبات؟
موقع طلبات مطعم مخصص يستغرق عادة من ستة إلى اثني عشر أسبوعًا، حسب تعقيد قائمتك وإعداد الدفع ونطاقات التوصيل. وهو بناء مركّز مقارنة بموقع مؤسسي متعدد اللغات كالذي صنعناه لـ IGBS. ونبدأ كل مشروع بتصميم أولي مجاني لقائمتك ومسار الطلب لترى بالضبط ما ستحصل عليه قبل الالتزام، وتملك الكود بالكامل من اليوم الأول بلا ضريبة منصة شهرية.
اقرأ أيضًا
مستعد لنتحدث عن مشروعك؟
أخبرنا بالمشكلة التي تحاول حلها. وسنخبرك بصراحة إن كنا الفريق المناسب لتنفيذها.