
صنادل يدوية الصنع، بمتجر يليق بالحرفة.
تصنع «البدوي كامل» صنادل من الجلد المدبوغ نباتيًا، مخيطة يدويًا في فلسطين، تتشكل على خطوتك وتزداد نعومة مع كل ميل. حرفة كهذه تستحق أكثر من إعلان في سوق إلكتروني.
كل زوج مخيط يدويًا. والموقع يتصدره الحِرَفية: تصوير في الصحراء، وتراث، والأيادي التي صنعته.
واجهتان بالعربية والإنجليزية، لأن عملاء العلامة يعيشون في اللغتين.
«وليد الرمال، صنع الأيادي». مجموعات له ولها، وصفحة تراث، وصفحات منتج تبيع القصة مع الحذاء.
ما الذي بنيناه
واجهة دافئة بروح المجلات: درجات الرمل، ولمسات خط مطبعي كلاسيكي، وتصوير تشم فيه رائحة الجلد. مجموعات، وقصة تراث، ودفع مع شحن عالمي، ليمشي صندل مخيط في فلسطين في أي مكان.
العلامات الحرفية الفاخرة تموت داخل القوالب الجاهزة. وجوهر هذا المشروع أن لا شيء فيه يمكن أن ينتمي لأحد غيرها.
الجزء الصعب
قوائم المتاجر الإلكترونية تختزل المنتج الحرفي في صورة مصغّرة وسعر. خياطة يدوية، ودباغة نباتية، وقالب يتشكّل على مشيتك — لا شيء من هذا ينجو في شبكة صنادل متنافسة. كان على المتجر أن يحمل الحكاية دون أن يتحول إلى متحف: التراث يبيع الحذاء، لا يؤخّره.
القرار الذي اتخذناه
متجر بروح تحريرية لا كتالوج. تصوير صحراوي وخطوط مذيّلة تضبط النبرة، وصفحة تراث تحمل الأصل، وصفحات المنتج تُبقي تفاصيل الحرفة بجوار زر الشراء بدل دفنها في تبويب. والشحن عالمي، لأن صندلًا يُخاط في فلسطين يجب أن يصل إلى كل من يريده.
تصنع شيئًا بيديك؟
إذن أنت تفهم ما نفعله. حدثنا عن حرفتك وسنخبرك بصراحة بما يحتاجه متجرها.